سورة مريم من قرأها أو قرئت عليه، فكما قالت عائشة وجعفر الصادق رضي الله عنهما يفرج الله عنه، وقيل يكون مع الأنبياء الذين ذكرهم الله تعالى في هذه السورة في زمرة محمد صلى الله عليه وسلم، وقيل إنه يحيي سنن الأنبياء عليهم السلام، ويرزقه الله تعالى محبة الصالحين، وينال مالاً بقوة، وقيل يتيه ثم يهتدي.
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.